ابن عساكر
56
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
من اسم أبيه على حرف الحاء [ من الأحمدين ] [ 9576 ] أحمد بن حبيب بن عبد الملك ابن حبيب أخو أبي علي حدث عن أبي علي بشر بن موسى بن صالح « 1 » بسنده عن عمر بن الخطاب أنه قال لأصحابه : تمنّوا ، فقال بعضهم : أتمنى لو أن لي هذه الدار مملوءة ذهبا أنفقه في سبيل اللّه ، ثم قال : تمنّوا ، فقال رجل : أتمنى لو أنها مملوءة لؤلؤا وزبر جدا « 2 » وجوهرا فأنفقه في سبيل اللّه وأتصدق به . فقال عمر : تمنّوا ، فقالوا : ما ندري ما نتمنى يا أمير المؤمنين ، فقال عمر : أنا أتمنى لو أنها مملوءة رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وحذيفة بن اليمان - أحسب أنه قال : أستعين بهم على أمور المسلمين . وحدث بسنده عن الحسن البصري قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من اتخذ مغفرا « 3 » ليجاهد به في سبيل اللّه غفر اللّه له . ومن اتخذ بيضة « 4 » بيّض اللّه
--> [ 9576 ] أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائري ، مفتي دمشق ، ترجمته في سير أعلام النبلاء 12 / 59 ( 3053 ) ( ط دار الفكر ) . ( 1 ) هو بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة ، أبو علي الأسدي البغدادي ، انظر ترجمته في سير الأعلام 10 / 663 ( 2388 ) ( ط دار الفكر ) . ( 2 ) الزبرجد والزبردج جوهر معروف ، وهو من أنواع الزمرد ( تاج العروس ) . ( 3 ) المغفر ، كمنبر : زرد من الدرع ينسج على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة ، ويقال : هو رفرف البيضة أو حلق يتقنع بها المتسلح ( تاج العروس : غفر ) . ( 4 ) البيضة : واحدة البيض من الحديد . والبيضة : حوزة كل شيء ، والبيضة : ساحة القوم . ( تاج العروس ) .